a7lashella

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف نفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه وسنسعد بذلك فى منتديات أحلى شلة .


نورتوا المنتدى
يسعدنا أن تنضم إلى أسرتنا بالتسجيل
للتسجيل فى مـنـتـديــات أحلى شلة
و إذا كنت مسجل لدينا لا تبخل علينا بالدخول



 
الرئيسيةHomeالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة مؤثرة جدااااااااااااااااااااا ياريت كلنا نقرءاها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
metab
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : ذكر
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 26/01/2009
عدد الرسائل : 5003

مُساهمةموضوع: قصة مؤثرة جدااااااااااااااااااااا ياريت كلنا نقرءاها   الخميس مارس 19, 2009 2:53 pm



هذة القصة رواها احد الشيوخ عن حياة رجل ياريت كلنا نشوفها ونتعظ منها وندعى لمن بلغنى اياها ولى ولسائر المسلمين بالثبات جزاكم الله خيرا



لم
أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة
.. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة
بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في
الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.


أذكر ليلتها أنّي
أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة
صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك..
لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من
لساني.



أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في
السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري
ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..



عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟



قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ....


كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..


سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي... خاصة أنّها في شهرها التاسع .


حملتها
إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة... جعلت تقاسي الآلام ساعات
طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلاً
حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.


بعد
ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول
ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على
ولادة زوجتي.


صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.


قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..


دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب ..... والرضى بالأقدار . ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!


خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.


سبحان
الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت
زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..


لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..


خرجنا
من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته
غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت
زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم
أستطع أن أحبّه !



كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته
غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح
ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.


مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..



لم
تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي
الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي
إخوته.



كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي
تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات.
أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر.


في يوم جمعة، استيقظت
الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً
إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر
سالم. كان يبكي بحرقة!


إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها
إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن
أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ....
ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!


حين سمع صوتي توقّف عن
البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا
ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين
أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في
البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا
أستمع إليه وأنتفض.


أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر،
الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً
في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.


أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..


قال: نعم ..


نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟


قال: أكيد عمر ..... لكنه يتأخر دائماً ..


قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..


دهش
سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي
وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن
أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.


لا أذكر متى كانت آخر
مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف
والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً
بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة
الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..


بعد
انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت
أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب
منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في
الفهرس تارة .. حتى وجدتها.


أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!



خجلت
من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت... دعوت
الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ..... فبدأت أبكي كالأطفال.
كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم
بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...



لم أشعر إلا ّ بيد
صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت
إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق
يجرونني إلى النار.


عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..


من
ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي
رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء
ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة
مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من
النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي
كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه
يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله
كثيراً على نعمه.


ذات
يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة
للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها
سترفض... لكن حدث العكس !


فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.


توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...


تغيّبت
عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة
بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى سالم
!! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن
يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.

كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..



قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...


أخيراً
عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني
خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا ..
بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.


استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..


أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.


تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟


قالت: لا شيء .


فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟


خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...


صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟


لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...


لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.


عرفت
بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى
المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..



إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله

إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله

لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم

فيا الله ما ارحمك

لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم




ملاحظة : اذا كان نشرها سيرهقك فلا تنشرها فلن تستحق اخذ ثوابها لأن ثوابها عظيم


وأخيراً
إذا أعجبك الموضوع فلا تقل شكـراً
بل قل اللهم اغفر له ولوالديه ما تقدم من ذنبهم وما تأخر
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار وثبتهم على الصراط
و أدخلهم الفردوس الأعلى و أحسن خواتيمهم


اللهم
اجعلني مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر، وأرني الحق حقاً وارزقني اتباعه،
وأرني الباطل باطلا وارزقني اجتنابه، والهمني رشدي وقني شر نفسي، يا الله
يا سميع يا قريب يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد برحمتك أستغيث

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدلوعه
...::| عضو نشيط |::...
...::| عضو نشيط |::...
avatar

الجنس : انثى
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 13/03/2009
عدد الرسائل : 638

مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة جدااااااااااااااااااااا ياريت كلنا نقرءاها   الجمعة مارس 20, 2009 10:49 am

الله يكرمك يا متعب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس
...::| عضو نشيط |::...
...::| عضو نشيط |::...
avatar

الجنس : انثى
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 20/03/2009
عدد الرسائل : 973

مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة جدااااااااااااااااااااا ياريت كلنا نقرءاها   السبت مارس 21, 2009 7:34 am

بصراحه القصه اكتر من رائعه
وجزالك الله كل خير يا متعب
وفعلا القصه مؤثره اوى
المهم ان الناس تتعظم مش تتاثر فى وقتها وخلاص
وشكرا ليك وتسلم ايديك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
metab
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : ذكر
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 26/01/2009
عدد الرسائل : 5003

مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة جدااااااااااااااااااااا ياريت كلنا نقرءاها   السبت مارس 21, 2009 8:22 am

شكرااااااااااااااا على ردك الجميل يا دلوعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
metab
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : ذكر
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 26/01/2009
عدد الرسائل : 5003

مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة جدااااااااااااااااااااا ياريت كلنا نقرءاها   السبت مارس 21, 2009 8:23 am

شكرا يا شمس على ردك الجميل وربنا يكرمك ويوفقك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة مؤثرة جدااااااااااااااااااااا ياريت كلنا نقرءاها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
a7lashella :: المنتديات الإسلامية :: المنتدى الإسلامى العام-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» نصنع ملابس التخرجGraduationللجامعات والمدارس(ارواب التخرج_الأوشحة_الكابات)
الثلاثاء يونيو 20, 2017 2:28 pm من طرف jakleen

» مصنع يونيفورم بالقاهرة _مصنع السلام لتصنيع الملابس لحساب الغير (01223182572)
الثلاثاء يونيو 20, 2017 2:12 pm من طرف ناناجمس

» uniformافضل شركة يونيفورم فى مصر01223182572لجميع انواع اليونيفورم(التصنيع بمصانعنا)
الثلاثاء يونيو 20, 2017 1:20 pm من طرف jakleen

»  يونيفورم بالقاهرة _شركة السلام لتوريد الزي المدرسي وارواب التخرج واليونيفورم لاي دولة باسعار
الثلاثاء يونيو 20, 2017 1:19 pm من طرف ناناجمس

»  يونيفورم بالقاهرة _تصنيع ملابس جاهزة (يونيفورم للمستشفيات والفنادق والمصانع والشركات)طباعة وتطريز على الاقمشة وتصنيع شنط
الثلاثاء يونيو 20, 2017 12:28 pm من طرف ناناجمس

» مصنع السلام للملابس الجاهزة واليونيفورم01118689995-01223182572(تصنيع لحساب الغير)
الثلاثاء يونيو 20, 2017 11:44 am من طرف jakleen

» 01223182572يونيفورم مستشفيات_مطاعم_مدارس_مصانع_أمن_فنادقUniforms Company in Egypt
الإثنين يونيو 19, 2017 2:36 pm من طرف jakleen

» شركه يونيفورم بمصر_يونيفورم ununiform جميع الاقسام بالمستشفيات والفنادق والمصانع وشركات الامن والحراسة وارواب التخرج للجامعات
الإثنين يونيو 19, 2017 2:17 pm من طرف ناناجمس

» (تصنيع لحساب الغير)01118689995مصنع السلام للملابس الجاهزة وUniformsاليونيفورم
الإثنين يونيو 19, 2017 10:22 am من طرف jakleen

» اكبر شركة لتصنيع اليونيفورم01223182572بأفضل الخاماتUniforms factory in Cairo
الأحد يونيو 18, 2017 2:57 pm من طرف jakleen

» مصنع يونيفورم بالقاهرة_موديلات مختلفة لأرواب التخرج و الكاباتUniforms factory in Cairo
الأحد يونيو 18, 2017 2:34 pm من طرف jakleen

» مصنع يونيفورم بالقاهرة _مصنع السلام لتصنيع الملابس لحساب الغير (01223182572)
الأحد يونيو 18, 2017 2:13 pm من طرف ناناجمس

» مصنع السلام للملابس الجاهزة(تصنيع لحساب الغير)_تصنيع جميع انواع اليونيفورم01223182572
الأحد يونيو 18, 2017 1:47 pm من طرف jakleen

» مصنع يونيفورم بالقاهرة _شركة السلام لتوريد الزي المدرسي وارواب التخرج واليونيفورم لاي دولة باسعار
الأحد يونيو 18, 2017 1:19 pm من طرف ناناجمس

»  يونيفورم بالقاهرة _تصنيع ملابس جاهزة (يونيفورم للمستشفيات والفنادق والمصانع والشركات)طباعة وتطريز على الاقمشة وتصنيع شنط
الأحد يونيو 18, 2017 12:12 pm من طرف ناناجمس

»  يونيفورم بالقاهرة _تصنيع ملابس جاهزة (يونيفورم للمستشفيات والفنادق والمصانع والشركات)طباعة وتطريز على الاقمشة وتصنيع شنط
الأحد يونيو 18, 2017 12:10 pm من طرف ناناجمس

» 01118689995ملابس التخرج و الكابات للجامعات و المدارس Uniforms factory in Cairo
السبت يونيو 17, 2017 2:46 pm من طرف jakleen

» 01223182572مصنع يونيفورم فنادق,امن,مستشفيات,مطاعمUniforms Company in cairo
السبت يونيو 17, 2017 1:21 pm من طرف jakleen

» تفصيل جميع انواع اليونيفورم(مصنع السلام)تصنيع لحساب الغيرUniforms factory in cairo
السبت يونيو 17, 2017 12:51 pm من طرف jakleen

» مصنع يونيفورم بالقاهرة _مصنع السلام لتصنيع الملابس لحساب الغير (01223182572)
الأربعاء يونيو 14, 2017 2:09 pm من طرف ناناجمس

الوقت الذى استغرقته بالموقع أحلــى شلة لكل الشلـــــة


الموضوعات المكتوبة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع 


Powered by © ahlamontada ® Version 3.8.6Copyright ©2000 - 2014,
Jelsoft Enterprises Ltd.Search Engine Friendly URLs by © phpBB2 3.5.1
©2014,a7lashella, Inc.