a7lashella

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف نفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه وسنسعد بذلك فى منتديات أحلى شلة .


نورتوا المنتدى
يسعدنا أن تنضم إلى أسرتنا بالتسجيل
للتسجيل فى مـنـتـديــات أحلى شلة
و إذا كنت مسجل لدينا لا تبخل علينا بالدخول



 
الرئيسيةHomeالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يوميات شاب روش طحن - حلقات متجددة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4
كاتب الموضوعرسالة
sherooo
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى


الجنس : ذكر
المتصفح المفضل :
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 29/10/2007
عدد الرسائل : 3151

مُساهمةموضوع: يوميات شاب روش طحن - حلقات متجددة   الجمعة مايو 08, 2009 9:32 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :


بطل المسلسل شاب اسمة طارق وهو شاب روش من بتاع اليومين دول وأسرتة


ومش هحرقه ليكوا



الحلقة الاولى

يدخل الأب إلى حجرة ولده ليوقظه للذهاب إلى الجامعة فيربت على ظهره
الوالد : طارق ... طارق .... قوم يا حبيبى
فيفتح الولد عيناً واحدة ينظر بها إلى أبيه فى استغراب و كأن أباه قد انتهك مقدساً
طارق : إيه يا بابا فيه إيه ؟
الوالد : قوم يا حبيبى عشان تلحق تروح كليتك ؟
طارق : يا بابا كلية إيه اللى بتصحينى عشانها وش الفجر
الوالد : وش الفجر إيه بس... يا بنى الساعة داخلة على عشرة ... قوم يا حبيبى عشان تلحق محاضراتك
طارق : يابابا نفض
الوالد : أعمل إيه
طارق : يعنى كبر يا بابا
الوالد : الله أكبر
طارق : لا يا بابا مش قصدى ... أن بقولك كبر دماغك يعنى
الولد : يا ابنى قوم متتعبنيش .... مش انت عندك محاضرات مهمة النهاردة ؟
طارق : يا بابا مهمة إيه بس ... ده كله فى الكلتشة
الوالد ( متعجباً ) : يعنى إيه كلتشة يا بنى .... انت مش عندك محاضرات مهمة النهاردة
طارق : يا بابا ... فكك من كلام الستينات ده.... أنا مش قادر أفك رموز وشى
الوالد : يا بنى قوم أخوك بيقول ان المحاضرات النهاردة عندك مهمة
طارق : يابابا سيبك منه ... ده واد بيهيس
الوالد : يعنى إيه .... كلامه صح ولا غلط ؟
طارق : يا بابا ... ابنك ده دماغه مخرومة ... عمالة تنقط .... متسمعلوش و لما يكلمك سد ودانك لحسن ياكلها .... و الودان اليومين دول غالية يابابا ... ملهاش قطع غيار
الوالد : يا بنى انت بتتكلم كده ليه ؟
طارق : يعنى بكلمك بالسيم يعنى .... بص يا بابا عشان خاطر ربنا ... سيبنى أنام كمان خمس ست ساعات عشان أقوم فايق .... أنا كنت سهران طول الليل ... سيبنى أأنتخ شوية
الوالد : تأنتخ ؟ ... الله يخرب بيتك مش فاهم منك ولا كلمة لا انت و لا أخوك
طارق : و الله يابابا أن مأفور خالص و مش قادر ... سيبنى
الوالد : يا بنى كلمنى زى ما بكلمك ... إيه اللى انت بتقوله ده
طارق : يا بابا هو انت عشان صاحى بدرى لازم تصحينى أنا كمان بدرى ،سيبنى يا بابا أنا عارف مصلحتى .
الوالد : مصلحتك ؟ يا بنى انت بقالك ثلاث سنين فى سنة ثانية
طارق : ظلم يا بابا ، الدكاترة بتاعة الكلية حاطينى فى دماغهم لحد ما عفنت
الوالد : (وقد بدأ يغتاظ ) طيب قوم يا معفن ... خد لك دوش و افطر و روح الكلية
طارق : بابا.. اقفل النور و خد الباب وراك .... و أما أقوم نبقى نشوف موضوع الدش ده
الوالد ( بصوت مرتفع ) : أنت حتقوم و لا حقومك بالجزمة
طارق ( يجلس على السرير ) : يا فتاح يا عليم .... الواحد لسة معملش استمورننج و بيتهزأ على الصبح
يخرج الأب و يدخل أخوه وائل فينظر إليه شذراً
طارق : لازم تديها جاز على الصبح .... شعللتها ؟ ... ماشى
وائل : هو اللى بيسألنى
طارق : قوله معرفش ... قوله معندوش زفت محاضرات
وائل : أكذب يعنى ؟
طارق : (يضحك سخرية ).... لأ إنت متعرفش تكدب ... تحب أقوله انك ساقط ، و منجحتش زى ما قلتله و انك بتعيد السنة من غير ما تعرفه ؟
وائل : ( و قد اصفر وجهه ) لا يا طارق اوعى ....
طارق : طيب يا حلو .... روح هاتلى سجارة من علبة أبوك أعمل بيها دماغ الصباحية
وائل : ( يخرج سيجارتين من جيبه ) خد اثنين أهم ... بس اخلص بسرعة قبل ما ييجى تانى .
طارق : طيب يا إتم .... اختفى من قدامى دلوقت
يخرج وائل ، و يبدأ طارق فى تدخين إحدى السجائر و هو بعد ما زال على السرير
ثم ينظر بجواره على الكمودينو و يتناول التليفون و يتصل بأحد زملائه
طارق : ألو ... أيوه يا هيما .... انت لسة مِكَّحول ... ما تقوم ياواد خليك نشيط
هيما : يا بنى حد يتصل بحد دلوقت مفيش زوق .... الساعة لسة عشرة و نص
طارق : فوق بقى .... إيه النظام ؟ الحياة أخبارها إيه النهاردة ؟
هيما : زى امبارح .... نروح المول ... و ندخل الكافى شوب .... نطلب شيشة ... نشرب لنا كام ستون ..... نعلق حتتين طراى .... أو نلف نعاكس فى المزز
طارق : طيب نتقابل الساعة واحدة .... متحلقليش
هيما : حتعمل إيه دلوقت
طارق : أنا حاخلع من البيت دلوقت و اخرج أصيع لحد ما نتقابل ، عشان أبويا عاملى فيها أبو الغضب و الأشكيف ... و لو فضلت موجود حيعملى فيها بروسلى و يضربنى .
هيما : الحمد لله يا عم... أنا أبويا ميت
طارق : يا بختك ... استكانيس براحتك ..... طول عمرك محظوظ .... شاو
يغلق الخط ... و يدخل أخوه وائل
وائل : اوعى يا طارق تقول لابوك .... لحسن يرحلنى
طارق : (ينظر إليه بتعال و كأنه ملك روحه ) خليك حلو معايا أحسنلك ... لحسن أنا لسانى بياكلنى ... و الندالة بتنقح على
وائل : ( باستجداء ) اوعى يا طارق
طارق : طيب روح هاتلى الجل بتاعك ... عشان الجل بتاعى بياكل فى دماغى زى مية النار
وائل : احنا حنبدأ استغلال .... و بعدين انت اللى مابتغسلش دماغك لحد ما باظت
طارق : خلص يا عم الأمور ... روح هاتى الجل .... إنجز
وائل : يا طارق ما انت عندك إزازة لسة مفتحتهاش
طارق : ياد روح هاتها متبقاش إيحة ... و بعدين انت لابس فانلة فى البرد ده ... عاملى فيها هركليز
وائل : ( يصرخ و هو يجرى خارج الحجرة ) يا نهار اسود ... دا المكوة على القميص
يأخذ طارق نفساً من السيجارة و قبل أن يخرجه من صدره يدخل والده
الوالد : إنت لسة نايم ؟
طارق : ( لا يرد حتى لا يخرج الدخان من فمه فيراه أبوه و يخفى السجارة تحت البطانية )
الوالد : يعنى مش عايز تجيبها لبر .... آدى آخرة دلع أمك . هى اللى فسدتك ... لو مخرجتش من البيت و رحت كليتك حالاً حكسر دماغك دى ... إنت فاهم ؟
طارق : ينظر إلى والده و قد احمرت عيناه و انتفخ وجهه
الوالد : انت بتبص كده ليه يا واد انت .... جتك البلا فى منظرك
( يخرج الوالد )
طارق : ( يخرج نفسه الذى كتمه حتى كاد أن يموت ، و يسعل بشده )
يدخل وائل أخوه فيجده على هذه الحال
وائل : إيه مالك ؟ حتفطس ولا إيه
طارق : روح هاتلى كباية مية أبوك كان حيموتنى .... كنت حسافر
يخرج وائل فيستلقى طارق على السرير يسترجع أنفاسه و يغمض عينيه ... و بعد قليل يرتفع صوت شخيره






وان شاء الله لو لقيت تفاعل هاكمل وكل يوم هاجيب حلقة

مع تحياتى




قالو منين البلد .. انا قلت مصراوي ..
فيها الوداد والسند .. ان كنت لها ناوي ..
يا أهل السماحه يا واحه .. لكل ضيف غاوي ..
وكفايه منها إمام الامه شعراوي


عدل سابقا من قبل sherooo في الأربعاء مايو 13, 2009 11:12 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
DEMO30
...::| فريـق الدعـم الفنـي |::...
...::| فريـق الدعـم الفنـي |::...
avatar

الجنس : ذكر
أنــــا :
مزاجى :
المتصفح المفضل :
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 27/02/2009
عدد الرسائل : 6878

مُساهمةموضوع: رد: يوميات شاب روش طحن - حلقات متجددة   الإثنين أغسطس 17, 2009 1:12 am

شيـــــــــــــــــــــــــرووو الجبـــــــــــــــــــــــــار

ليه بتقول كــــــــــــــدا

أحنا من غيــــرك هنبا مكان الشاب الروش طحن ده

يرضيك كدا نترن علقة من بتاع الكشرى ده اللى ضرب طارق وأبوه

وكمان حلق لابوه شنبه

هههههههههه

والله من غيرك مكناش هنبا بالسعادة دى اللى انتا معيشنا فيها بجد

أنــا سعيد جدا جدا بحلقاتك اللى من ناااااااار

طحن مــــــــوت

تسلم الايادى ياااااا

شيـــــــــــــــــــــــــرووو يا جبـــــــــــــــــــــــــار




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sherooo
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى


الجنس : ذكر
المتصفح المفضل :
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 29/10/2007
عدد الرسائل : 3151

مُساهمةموضوع: رد: يوميات شاب روش طحن - حلقات متجددة   الإثنين أغسطس 17, 2009 7:55 am

والله يا ديمو انت اللى بترفع معنوياتى

وعشان خاطرك هنزل لكم الحلقة الخامسة عشر دلوقتى







الحلقة الخامسة عشر :
سمع طارق أذان الجمعة و هو بعد ما زال نائماً ، ففتح عينيه فى إرهاق ثم تثائب فى كسل ، و أغمض عينيه ثانية ، و لكن صوت الأذان كان عالياً ، فأزاح الغطاء و جلس مكانه يفرك فى عينيه و يهرش فى رأسه
لم يكن من عادته أن يصلى الجمعة و لكن هذه المرة أراد أن يتغلب على كسله ، و لكن جفناه ثقيلان كأنهما جبلان
حدثته نفسه أن يعود إلى النوم ثانية و استحلى هو هذا النداء ، ثم نفض رأسه فى قوة كى يفيق ، و يبعد هذا الخاطر عن رأسه
ثم تذكر أنه لم يصل الصبح ، فتضايق و استغفر ثم نادى أمه
فأتت أمه و على يديها أثر رغاوى مسحوق الغسيل
الأم : صباح الخير يا طارق .... إيه اللى صحاك دلوقت ؟ لسة بدرى على الشغل
طارق : يا ماما مش أنا قلت لك صحينى أصلى الصبح ؟
الأم : ما هانش على أصحيك و انت جى تعبان بالليل
طارق : ( ما زال يفرك فى عينيه) يا ماما مينفعش ... ابقى صحينى أصلى ياماما بعد كده
الأم : حاضر يا حبيبى .... ربنا يقوى إيمانك
ينزل (طارق) رجليه و يضعهما على الأرض و هو ما زال جالساً على السرير و يضع مرفقيه على ركبيته و يضع رأسه على كفيه
الأم : انت حتقوم خلاص ؟
طارق : آه ياماما حاروح أصلى الجمعة
الأم : ( باستغراب) حتروح تصلى الجمعة ؟
طارق : آه ... و بعد كده مش حاسيب الصلاة تانى
الأم : ربنا يكرمك يا بنى ... عقبال أخوك
طارق : خالى (كرم ) ما اتصلش ؟
الأم : اتصل و قال إنه جاى النهاردة ... و يمكن يبات معانا كام يوم
طارق : و الله ؟ اشمعنى ؟
الأم : أصله بيوضب فى شقته
طارق : طيب كويس أصلى كنت عاوزه ضرورى
طارق : أمال بابا فين ؟
الأم : ( و هى تخرج من الحجرة) راح يصلى ... حتلاقيه فى الجامع
ثم ينهض بكسل و يدخل الحمام ليتوضأ ، ثم ارتدى ملابسه و نزل إلى مسجد شارعهم
كان المسجد متوسطاً فى المساحة لا هو بالكبير و لا هو بالصغير ، و لكنه للأسف أوكل به إمام و خطيب لم يحبهم أهل الحى ، من أجل ذلك كان الإقبال على المسجد ضعيف جداً ، حتى أنه فى يوم الجمعة لا يكاد نصف المسجد يمتلأ ، و معظم المصلين من كبار السن و أصحاب المحلات المحيطة
و انصرف الناس إلى مسجد من مساجد أنصار السنة ، لأنهم كانوا يسمعون فيها خطبة قيمة و الإمام صوته شجى و قراءته طيبة
دخل طارق إلى المسجد و كان الخطيب قد بدأ الخطبة فنظر يبحث عن مكان فارغ فوجد مكاناً فى آخر المسجد شبه مظلم ووجد أباه و ليس جواره أحد .
وجده قد ارتكن إلى حائط المسجد و قد راح فى نوم عميق و فتح فمه و علا صوت غطيطه ، فذهب و جلس بجواره و جعل يوقظه و أخيراً بعد محاولات كثيرة انتبه
الأب : هه ... فيه إيه ؟
طارق : قوم يا بابا ...
الأب : عاوز إيه؟ ... فين أمك ؟
طارق : ( يهمس) قوم يابابا إحنا فى الجامع ... انت مش حتبطل حكاية النوم دى ؟
الأب : ( يتمطى ) منمتش و لا حاجة أنا صاحى أهه
طارق : قوم يا بابا اتوضى
الأب : ليه ؟
طارق : عشان نمت
كل هذا و الخطيب يخطب
الأب : لأ .. ما أنا واخد بالى ... عملت حسابى و قاعد كويس ... بس انت إيه اللى جابك النهاردة يعنى ؟
هز (طارق ) كتفيه و لم يرد ثم التفت إلى الخطيب يسمع ما تبقى من الخطبة ، و أسند الأب رأسه إلى الحائط ثم بعد قليل سافر مرة أخرى و قد اطمأن أن ( طارق ) بجواره سوف يوقظه عند الصلاة ، ثم ارتفع صوت غطيطه ، والتفت إليه طارق فانتقلت إليه عدوى النوم الذى لم يشبع منه بعد ، فتثاءب بقوة و تثاقلت أجفانه فظل يقاوم النوم ، و لكن الحق يقال ، كان النوم أقوى منه و معركته الشرسة معه انتهت لصالح النوم ، فأسند طارق رأسه على الحائط و أغمض عينيه و راح فى سبات عميق .....
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
انتهت الخطبة و أقيم للصلاة و صلى الناس و بدأوا يخرجون من المسجد ، و ما زال (طارق) و أبوه نائمين
و انتبه إليهم (عواد) خادم المسجد فخف إليهما و جلس بجوار الأب يهزه برفق
عواد : حاج (عبدو) ... حاج (عبدو ) ... قوم يا حاج
يفتح أبو (طارق) عينيه فى صعوبة و هو غير منتبه لم يجرى ، فلما رأى (عواد) أدرك الموقف
عبده : إيه يا عواد .... قاموا الصلاة ؟
عواد : صلاة إيه يا أبو (طارق) ما صلينا و خلاص
عبده : بجد و الله ؟
عواد : مصلتش قدام ليه كنا صحيناك ؟
عبده : ( بخجل ) الواد (طارق) ابنى كان قاعد جنبى و قلت إنه حيصحينى
يشير عواد إلى (طارق) الذى أسند رأسه إلى الحائط هو الآخر و قد ذهب فى سبات عميق
فينهض الأب بحياء ليوقظ ولده النائم
عبده : طارق ... طارق ... قوم
يفتح طارق عيناه ثم يدرك الموقف فينتفض فزعاً
طارق : هم صلوا يا بابا ؟
عبده : آه صلوا
طارق : و مصحتنيش ليه يابابا ؟
عبده : أنا كمان كنت نايم
طارق : ( بأسف) يعنى المرة اللى آجى فيها تروح على نومة ؟
ثم اتلفت أبوه إلى (عواد)
عبده : حد أخد باله يا (عواد) ؟
عواد : لأ يا أستاذ( عبده)
عبده : الحمد لله ... مش عارف صلاة الجمعة دى زى ما يكون فيها منوم
ثم يخرج و (طارق) و يصعدان إلى المنزل ، فتستقبلهم الأم باشة
الأم : عينى عليكو باردة ... أيوه كده عشان ربنا يرضى علينا
طارق : بقولك إيه ياماما ... جهزي لى الفطار عشان أمتأخرش على الشغل
الأم : من عينى يا حبيبى
ثم تسرع إلى المطبخ لتعد طعام الإفطار ، فى حين يدخل هو غرفته يصلى الصبح و الظهر
انتهى من الإفطار سريعاً ثم ارتدى ملابسه و سلم على والديه و انطلق إلى عمله
وصل (طارق)إلى عمله قبل موعده بربع الساعة فذهب ليسلم على الحاج فوزى صاحب المعرض
طارق : سلامو عليكم يا حاج
فوزى : أهلا يا طارق ... أخبارك إيه ؟
طارق : الحمد لله يا حاج
فوزى : بقولك إيه يا طارق ..
طارق : أأمر يا حاج
فوزى : الشيخ صبرى اتصل النهاردة و قال إنه مش جاى ، خليك معايا النهاردة ممكن أطلب منك شوية حاجات
طارق : تحت أمرك يا حاج .... بعد إذنك
ذهب لى حجرته و جلس على المكتب فوجد المصحف الذى أهداه إياه ( صبرى) ، فأمسكه و جعل يقلب فيه
و جعل يتذكر آخر مرة أمسك فيها بالمصحف ، كانت فى رمضان الفائت ، و هاهو رمضان هذا العام على الأبواب ، إذن فقد مر عليه عام كامل لم يسمك فيها مصحفاً بيده و لم ترى عينه فيها كلام الله عز وجل .
أحس حنيناً نحو المصحف ففتحه و أخذ يقلب فيه و يبحث عن سورة (الرحمن) فقد كان يحبها ، فلم يفلح بحثه
طبعاً أى قارئ متمرس للمصحف يجد أى سورة بسهولة.
فتح الفهرس و بحث عنها حتى وجدها و بدأ يقرأ فيها .... سمع من خطيب المسجد أنها عروس القرآن .... و كان لها قصة لا يذكرها ، بدأ القراءة ... الرحمن ... علم القرآن ... خلق الإنسان ... علمه البيان
و استغرق فى القراءة و أحس لها حلاوة فى قلبه
و ظل كذلك حتى أذن لصلاة العصر فقام و صلى معهم طبعاً مأموماً بالشيخ (شكرى)
و ذهب إلى مكتبه و هو يستشعر مللاً ، فما من أحد يكلمه و ما من عمل يقوم به ، ثم تذكر طفايات الحريق فقام و طاف بها فوجد أنها على ما يرام
بعد قليل جاءه الساعى يستدعيه إلى مكتب الحاج (فوزى)
دخل المكتب فإذا الحاج جالساً خلف مكتبه و أمامه تجلس سيدة من النوعية التى يراها فى الأفلام
متبرجة تبرجاً شديداً ، رائحة عطرها قوية جداً ملابسها قصيرة ضيقة
لما رآها أُخِذ بشدة فلم يتكلم و لم يسلم ووقف مرتبكاً لا يدرى ما يصنع ، و كان الحاج( فوزى ) منهمكاً فى الحديث مع السيدة
فوزى : إن شاء الله حتعجبك يا شريفة هانم ... إحنا شغلنا معروف
شريفة : ما أنا جيت على السمعة يا حاج .... العميد (شعبان) هو اللى شكرلى فى عربياتك
فوزى : العميد ( شعبان الشرقاوى ) هو انت تعرفيه ؟
شريفة : أنا بنت خالته
فوزى : يا أهلاً و سهلاً ... طيب مش تقولى ... دا انت صاحبة مكان
شريفة : ميرسى يا حاج
شريفة : طيب ممكن أجربها ؟
فوزى : يا سلام يا مدام .... انت تؤمرى
ثم التفت إلى (طارق)
فوزى : روح خلى الشيخ شكرى يخرج التيوتا الزرقا و يسيب المفاتيح فيها ، و تعال لى
يخرج طارق بسرعة ليخبر (شكرى) ثم عاد بسرعة
كانت الهانم تشرب مشروباً بارداً و الحاج (فوزى) يكلمها بحرارة
فوزى : أنت شرفتينا يا مدام
شريفة : ميرسى خالص يا حاج ... إنت جانتى خالص
فوزى : يا ريت حضرتك تسلمى لنا على سيادة العميد ( شعبان) و تبلغيه تحياتنا
شريفة : يوصل يا حاج
فوزى : (لـ طارق) خلاص يا طارق ؟
طارق : كله تمام يا حاج
فوزى : بص يا (طارق) الشيخ صبرى مجاش النهاردة ... فأنا حاطلب منك طلب
طارق : أأمر ياحاج
فوزى : إنت حتروح مع الهانم و هى بتجرب العربية
طارق: (و هو يكاد يقفز فرحاً ) حاضر يا حاج
شريفة : طيب أنا حقوم أجربها و ارجع تانى ياحاج
فوزى : أنا حاجى أوصل حضرتك
شريفة : مفيش داعى للتعب يا حاج
ثم تعبث فى حقيبتها و تخرج جاوز سفر و تمد به يدها للحاج
شريفة : باسبوري يا حاج
فوزى : ليه إن شاء الله ...عيب يا (شريفة) هانم ... هو انت زبونة ولاَّ إيه إنت صاحبة مكان ... و الله ما يحصل
شريفة : الأصول ما تزعلش يا حاج
فوزى : خلاص أنا حلفت .... و بعدين إحنا لينا نظرة فى الناس ... اتفضلى أما أوصلك
شريفة : ( تضع جواز السفر فى حقيبتها ) خلاص يا حاج اللى تشوفه
يخرجان و طارق فى إثرهما حتى يصلان إلى السيارة التى وضعوها أمام المعرض ، فيتفح لها أحدهم الباب و يهمس الحاج (فوزى) فى أذن (طارق)
فوزى : إركب جنبها و خليك صاحى ... إوعى تخليها تبوظ حاجة فى العربية
طارق : حاضر يا حاج
فوزى : ربع ساعة و ترجعوا علطول
طارق : حاضر يا حاج
يركب طارق بجوارها و هو فى منتهى الضياع ، فهذه أول مرة يركب سيارة فخمة كهذه و الأدهى أنه يركبها بجوار امرأة مثلها
انطلقت بالسيارة فى نعومة المحترفين و (طارق) يراقبها فى هيام،فأحست به و التفت إليه و هى تبتسم ابتسامة أطارت ما بقى له من عقل
شريفة : إسمك (طارق) مش كده ؟
طارق : آه
شريفة : بتشتغل فى المعرض بقالك كتير ؟
طارق : آه ( ثم ينتبه) لأ .. النهاردة تانى يوم
شريفة : ( تضحك بخلاعة) و بتعرف تسوق بقى يا (طارق) ؟
طارق : لأ ... مبعرفش أسوق
شريفة : لأ لازم تتعلم .... تحب أعلمك ؟
طارق : تعلمينى ؟
شريفة : آه ... إيه ما انفعش ؟
طارق : لأ ... مقصدش
شريفة : انت عندك كام سنة يا (طارق) ؟
طارق : عندى 22 سنة
شريفة : و بتدرس يا (طارق)
طارق : آه ... أنا فى كلية التجارة
تبتسم له شريفة ، ثم فجأة يتقلص وجهها و يبدو عليه الألم و تمسك بصدرها ، فيشعر (طارق) بالذعر
طارق : إيه ... فيه إيه ... مالك ؟
شريفة : مش عارفة آخد نفسى ... أصل أنا عندى الربو
ثم تركن السيارة على جانب الطريق و تفتح حقيبة يدها تبحث فيها عن شيء ما
شريفة : هو فين العلاج ... أنا نسيته و لا إيه ؟
طارق : علاج إيه ؟ إنت بتاخدى علاج ؟
شريفة : أيوه ... يظهر إنى نسيته
ثم أمسكت صدرها فى قوة و جعلت تشهق بعنف و كأنها تستجدى نسمات الهواء
فأحس طارق رعباً لم يحسه قبل ذلك
طارق : طيب و بعدين ...
شريفة : فيه أجزخانه قريبة من هنا
طارق : طيب يلا بسرعة
تنطلق بالسيارة مرة أخرى فى إعياء حتى تقف أمام صيدلية على الجانب الآخر من الطريق العكسى ، و تحاول أن تفتح الباب فشعرت بإعياء شديد فأسندت رأسها على المقعد
طارق : إيه مش قادرة تنزلى ؟
تهز شريفة رأسها نفياً و لا ترد
طارق : طيب اسمه و أنا أجيبهولك ؟
شريفة : (و صوتها لا يكاد يسمع) تستستين
طارق : إيه ؟
شريفة : تستستين
و تفتح حقيبتها و تخرج له ورقة من فئة الخمسين جنيهاً و تعطيها له فيأخذها و يجرى إلى الصيدلية ، و يدفع الباب الزجاجى و يقتحمها و يجرى إلى الصيدلى فيجده مشغولاً مع زبون آخر فيقاطعه
طارق : لو سمحت يا دكتور
الصيدلى : لحظة واحدة
طارق : معلش لو سمحت ... الحالة خطيرة
فيلتفت إليه الصيدلى مهتماً
الصيدلى : خير ؟
طارق : عاوز (تستستيس )
الصيدلى : إيه ؟
طارق : (تستستيس )
الصيدلى : ده بتاع إيه ده ؟
طارق : ده بتاع الربو
الصيدلى : مفيش حاجة اسمها كده
طارق : الله يخليك دور كويس ... دى الست بتموت
الصيدلى : يا بنى و الله ما فى حاجة اسمها (تستستيس)
طارق : طيب أعمل إيه دلوقتى ؟
الصيدلى : روح هاتلى الروشتة ... و لا هاتلى إسم الدوا صح
طارق : حاروح أسألها تانى و أجيلك
يخرج طارق جرياً من الصيدلية و يذهب حيث ترك (شريفة) و السيارة
طبعاً كلنا نعلم أنه لا توجد ( شريفة ) و لا توجد سيارة و لا يحزنون
و أكيد كلنا توقعنا أن السيدة المحترمة (شريفة) هانم ما هى إلا لصة سيارات محترفة
كل هذا لا يهم .. الذى يهمنا هو بطل قصتنا ... الشاب المطحون (طارق) .......يا ترى ماذا حدث له ؟




قالو منين البلد .. انا قلت مصراوي ..
فيها الوداد والسند .. ان كنت لها ناوي ..
يا أهل السماحه يا واحه .. لكل ضيف غاوي ..
وكفايه منها إمام الامه شعراوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sherooo
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى


الجنس : ذكر
المتصفح المفضل :
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 29/10/2007
عدد الرسائل : 3151

مُساهمةموضوع: رد: يوميات شاب روش طحن - حلقات متجددة   الإثنين أغسطس 17, 2009 8:21 am

وكمان الحلقة قبل الاخيرة





الحلقة قبل الأخيرة
بمجرد أن فتحت الأم الباب حتى ارتمى (وائل) بين ذراعيها يبكى ، فشعرت الأم بانزعاج شديد و انقبض صدرها
الأم : إيه يا (وائل) .... مالك يا حبيبى؟
وائل : ضربونى يا ماما و قلعونى هدومى
الأم : يا لهوى إلحقنى يا (عبده) .... إلحقنى يا (كرم )
يهرع إليها زوجها و أخيها من حجرة المعيشة فيجدان وائل و قد ارتمى فى حضن أمه يبكى
فأخذه خاله تحت ذراعه و سار به إلى حجرته و وراءه أبواه و أجلسه على سريره و قد انتبه أن (طارق) يرتدى فانلة داخلية ممزقة
و بنطلون بيجامة و قد بان أن صدره مكتوب عليه شيء بقلم أصفر فسفورى
الأب : إيه اللى حصل يا (وائل)
وائل : (من بين دموعه) مشجعين الإسماعيلى متعصبين قوى يا بابا
الأب: ضربوك فى الاستاد ... مش كده ؟
وائل : عجنونى يا بابا ... و قلعونى هدومى ... و أخدوا فلوسى و بطاقتى .... و خلونى آجى من الاسماعيلية على عربية خضار ، و صعبت على السواق راح ملبسنى بنطلون بيجامة بتاعه
الأم : يا حبيبى يا بنى ... كان إيه جبرك على ده كله ؟
كرم : و إيه اللى مكتوب على صدرك ده ؟
وائل : كتبولى بقلم لونه ما بيرحش : أنا بحب الإسماعيلى
الأب : (ثائراً ) مقلتلهومش إنت ابن مين ؟
وائل : هو أنا لحقت أقول حاجة يا بابا
الأب : (بغضب ) تعرف شكلهم كويس؟ .... يعنى لو جيت معاك تقدر تتعرف عليهم؟
وائل : ليه يا بابا ؟ ... دول عالم شرانية
الأب : ( ما زال ثائراً ) هو انت فاكر إنى حاسيب اللى حصلك ده يعدى على خير ؟ ... دا أنا حاجيب عاليها واطيها
نظرت الأم إلى الأب نظرة خاصة و كأنها تذكره بشنبه الذى ضاع بحركة تهور سابقة ...
فاستدرك سريعاً و كأنه [ يلم الدور ] على رأى أولاده
الأب: إحم .... طيب قوم انت يا (وائل) خدلك حمام و بعدين نبقى نشوف الموضوع ده
وائل : حد اتصل بيه ؟
الأم : صاحبك (جورج) اتصل بيك ثلاث مرات
كرم : ( بانزعاج ) جورج ؟ ... إنت ليك صاحب إسمه (جورج) ؟
وائل : آه ... بس طلع ندل ... سابنى و جرى
يهز (كرم) رأسه فى أسف ، ثم يخرج هو و (عبده) إلى جحرة المعيشة و يتركان (وائل) و أمه تعد له ملابسه
يجلس (كرم) قبالة (عبده) صامتاً ، يشربان الشاى الذى أوشك أن يبرد
يسمعان جرس الباب ، فتهرع الأم إلى إلى الباب و هى تقول :
الأم : ده (طارق) ... ده معاده
تفتح الباب فيرتمى طارق بين ذراعيها يبكى
الأم : إيه يا (طارق) .... مالك يا حبيبى؟
طارق : (يبكى ) اترفدت من الشغل يا ماما
الأم : يا لهوى إلحقنى يا (عبده) .... إلحقنى يا (كرم )
يهرع إليها زوجها و أخيها و (وائل) من حجرة المعيشة فيجدون (طارق) و قد ارتمى فى حضن أمه يبكى
يدخلون به إلى حجرته و يجلسونه على السرير و قد ارتفع نشيجه و الأم بجواره تربت على كتفه و تبكى
الأب : فيه إيه يا (طارق) ؟
طارق : رفدونى من الشغل يا بابا
كرم : ليه يا (طارق) ؟
طارق : عشان فيه عربية اتسرقت منى
شعر الأب بالخطر فانتفض و قال :
الأب : عربية إيه اللى اتسرقت ياد ؟
طارق : متخافش يابابا ما إحنا لقيناها تانى الحمد لله
ثم بدأ يحكى لهم على كل شيء
طارق : " جت واحدة عندنا على المعرض اسمها شريفة................. و لما رجع الحاج (فوزى) من القسم قال لى : مش عاوز أشوف وشك هنا تانى
الأب : ما هو انت غلطان برضه يا (طارق)
الأم : خلاص يا خويا هو فى إيه و لا فى إيه؟ .... كفاية الخضة اللى اتخضها
كرم : قوم يا طارق غير هدومك و تعالى عشان نتعشى
يتركون (طارق) فى غرفته ، و يدخل (وائل) الحمام و تدخل الأم المطبخ لتعد العشاء و يدخل (كرم) و (عبده) حجرة المعيشة و يجلسان فيها ساهمين ، و بعد طول صمت يتكلم (كرم)
كرم : و بعدين يا (عبدو) ؟
عبده : آديك شايف يا (كرم) العيال مش نافعين فى حاجة ... لا فى تعليم و لا فى شغل و لا حاجة خالص
كرم : و حتسيبهم كده لحد ما يضيعوا خالص ؟
عبده : طيب قولى أعمل إيه
كرم : لازم تشوف حل ... دول ملزومين منك ... كلكم راعٍ و كلكم مسئول عن رعيته
عبده : دبرنى يا خويا ... أنا من إيدك دى لإيدك دى .... مبخليش فى جهدى جهد ... اللى عاوزينه باعمله على قد ما أقدر ... عاوزين موبايل يا بابا ...حاضر ... عاوزين دش يا بابا ... حاضر ... عاوزين هدوم يا بابا .. حاضر ... عاوزين فلوس يا بابا ... حاضر .. عمرى ما اتأخرت عنهم فى حاجة .... مش عارف أعمل إيه بس
كرم : يا (عبده) مش كل حاجة فلوس و طلبات تتقضى ... لازم يكون فيه شوية جد و حسم
عبده : إزاى ؟
كرم : الشاعر بيقولك : و من يك حازماً فليقس أحياناً على من يرحم
عبده : يعنى أضربهم و هم فى السن ده ؟
كرم : لأ طبعاً أنا ما أقصدش كده
عبده : أمال إيه ؟
كرم : يا عبده الموضوع أكبر من كده بكتير ... أكبر من الضرب و أكبر من إنك تمنع عنهم المصروف .... دول خلاص كبروا ... عاوزين طريقة تانية فى التعامل و التربية
عبده : يعنى إزاى برضه ؟
كرم : يعنى إحنا بنجرب كل حاجة ... إيه المشكلة لو جربنا الدين ؟
عبده : الدين ؟! .... هو إحنا كفره و لا إيه يا ( كرم) ؟
كرم : يا أخى أنا مقولتش كده ... أنا أقصد إن إحنا نقرب الولاد من ربنا .... نحببهم فيه و نخوفهم منه .
عبده : إزاى ؟
كرم : (متبرماً) هو كل حاجة إزاى يا عبده ؟
عبده : يا عم إنت قارى و عارف الحاجات أكتر منى ... رسينى ... أنا خلاص تعبت
كرم : يعنى الأولاد و هم صغيرين ممكن يتوجهوا و يتربوا بالزعيق بالضرب لو لزم الأمر بالحرمان من المصروف ، إنما لما يكبروا بيبقى فى طريقة تانية إسمها القدوة ... لازم يكون فيه شخص قدام عينيهم يكون قدوة ليهم يقلدوه و يحبوا يكونوا زيه ... و القدوة دى لازم تبقى الأب
عبده : طيب ما أنا أهه ... قدوة و زى الفل ... إنت شايف حاجة تانية ؟
كرم : ( يبتسم رغماً عنه ) طبعاً يا عبده إنت كويس و طيب و بن حلال .... بس محتاج تتعرف على طرق التربية السليمة
عبده : يا عم طرق إيه و متاهات إيه .... إحنا اتربينا بالعصاية ... أنا لحد ما اتجوزت مكنتش أقدر أشرب سيجارة قدام أبويا ... لحد ما مات الله يرحمه ... الفاتحه له
ثم رفع كفيه أمام وجهه و أغمض عينيه فى خشوع و بدأ فى قراءة الفاتحة بتلك الطريقة السريعة ثم مسح وجه بيديه و رفع صوته و قال :
عبده : و لا الضالين آمين
ثم فتح عينه فوجد (كرم) يبتسم و لم يقرأ شيئاً
عبده : ( بعتاب ) إيه يا (كرم) ... بقولك الفاتحة على روح أبويا متقرهاش ؟
كرم : ( يبتسم ) فاتحة إيه بس يا (عبده) ؟ ... مفيش حاجة اسمها الكلام ده
عبده : ( متعجباً) الله الله ... إنت بتقول إيه يا (كرم) ؟ .... مفيش حاجة اسمها الفاتحة ؟ أقوم أجيبلك المصحف تشوفها
كرم ( يضحك ) : لأ يا أخى طبعاً فيه سورة اسمها (الفاتحة) دى أعظم سورة فى القرآن ... إنما مش عشان نقراها على الميتين
عبده : إزاى بقى ... الدنيا كلها بتقرا الفاتحة فى الأفراح و فى المياتم ... ده حتى الشيخ بتاع الراديو بعد قرآن الفجر بيقول : إلى سيدتنا صاحبة هذا المقام العظيم الفاتحة
كرم : (يبتسم و يتنهد ) بص يا عبده ... مش ممكن الإنسان يفضل طول عمره مؤمن بحاجة و فاهمها بطريقة معينة و ييجى فى وقت يكتشف إنه كان غلط أو إنه فاهمها غلط ؟
عبده : آه فعلاً ... أنا كنت فاكر ( فرغلى ) زميلى فى الشغل وصاحبى من عشرين سنة ، و كلنا مع بعض عيش و ملح ، كنت فاكره جدع أتاريه نتن و ندل ... ادانى إسفين عند المدير طلع من نافوخى
كرم : ( يضحك) ماشى ... حاجة زى كده .... إيه بقى المانع إن يكون بعض الحاجات اللى إنت فاهم إنها صح تتطلع غلط ... و منها موضوع الفاتحة دى على الفاضى و على المليان
عبده : بس القرآن حلو برضه يا (كرم)
كرم : ( ينفجر فى الضحك حتى تدمع عيناه) و حد قال إنه وحش ... إحنا بس عاوزين نفهم صح
عبده : نفهم إزاى يعنى ؟
كرم : مش الفاتحة دى سورة من القرآن ؟
عبده : آه
كرم : و القرآن كله حلو مش كده ؟
عبده :آه أمال ليه
كرم : ينفع يا (عبدو) تقرا الفاتحة بدل التحيات و إنت بتصلى ... أو تقرا الفاتحة و إنت راكع أو ساجد
عبده : لأ .. مينعفش
كرم : الله ينور عليك .... كل حاجة و ليها حاجة .... و إحنا بنعملش حاجة فى الدين بمزاجنا ... لازم يكون لينا فيها إذن
عبده : إذن من مين ؟
كرم : إذن من النبى صلى الله عليه و سلم ...مفيش غيره ...
عبده : يعنى النبى مكانش بيقرا الفاتحة على روح أبوه و أمه
كرم : (يضحك من جهل بن عمه ) صلى الله عليه و سلم ....لأ طبعاً ... بس علمنا إن فيه حاجات تانية نعملها ليهم بعد وفاتهم
عبده : حاجات زى إيه ؟
كرم : إن إحنا ندعيلهم ... دى أحسن حاجة نعملها ليهم
عبده : استنى ... أنا كنت سمعت إن إحنا ممكن نقرا قرآن و نوهبه ليهم ... دا أنا كنت بجيب فقها يعملوا ختمة فى السنوية بتاعة أمى و أبويا و أوهب القراية ليهم
كرم : لأ طبعاً ... كل ده كلام فارغ
عبده : بصراحة يا (كرم) أنا لما بقعد معاك باتعقد ... باحس إنى حمار
كرم : العفو يا (عبده) .. إنت أخويا الكبير ...و أنا باتعلم منك حاجات كتير ... بس انت محتاج تقرا شوية فى الدين
عبده : قال بعد أما شاب ودوه الكتاب
كرم : العلم ملوش كبير يا عبده ... لازم تتعلم حتى عشان خاطر عيالك
عبده : و الله باين عندك حق يا (كرم)
كرم : نرجع تانى لموضوع العيال ... كنت بقولك إن السن ده بيتعلم بالقدوة ... يعنى لازم يكون الأب قدوة لأولاده ... يشوفوك بتقرا قرآن كتير فى البيت ... يشوفوك بتصلى فى الجامع ... يشوفوك محافظ على صلاة الفجر .... يشوفوك بتتصدق .... مش يشوفوك بتشرب سجاير .. و قاعد طول النهار قدام التليفزيون ؟
عبده : ربنا يهدينا يا (كرم)
كرم : ربنا حيهدينا إن شاء الله إن شافنا أهل للهداية ... يعنى لازم نقدم خطوة الأول
عبده : إن شاء الله يا (كرم) ... فيه أخ فاضل عندنا فى الشغل كان دعانى كذا مرة إنى أروح معاه جلسة بيعملها فى بيته كده و أنا كنت باعتذر ... إن شاء الله حابقى أروح
كرم : كويس ... روح... أكيد حتستفيد
عبده : إن شاء الله ... ربنا يسهل
تدخل الأم فى هذه اللحظة معلنة أن العشاء قد تم إعداده فينهضون حيث السفرة و يتخذ كل منهم مكانه
و تدخل الأم إلى حجرة (طارق) لتناديه
و ينتظر (كرم) اكتمال الأسرة ليبدأ الأكل معهم و لكن (عبده) يبدأ على الفور ، فرؤية الطعام تنسيه كل شيء ، و ينظر إليه (كرم) و يبتسم
كرم : إيه يا (عبده) إنت كنت صايم و لاَّ إيه ؟
عبده : (يبتسم) معلش أصل عصافير بطنى بتنهق
كرم : دى مش عصافير يا (عبده) ... دى حدايات
عبده : ( يضحك) فعلاً اللى قال الجوع كافر كان عنده حق
كرم : جوع إيه يا (عبده) إنت عامل زى ما تكون مكلتش من أسبوع
عبده : أصلى من ساعة الغدا محطتش حاجى فى بقى
كرم : يا (عبده) إنت لسة متغدى من ساعتين ... متفتريش على معدتك
عبده : ( يربت على كرشه) متخافش ... حديد
كرم : بس الحديد بيصدى برضه ... إنت مش بتشتكى من الحموضة
عبده : آه و الله ... دى لما بتقفش فى صدرى بتبهدلنى
كرم : ما هو من الزيت و السمنة الى عمال تحشرهم فيها
عبده : سمنة ؟... دا أنا كنت زمان لما أمى الله يرحمها تسيح السمنة كنت باخد كباية و اشربها زى العصير
كرم : ( يتقلص وجه كرم ) يا ستير يا رب
عبده : بتقول يا إيه ؟
كرم : بقول : يا ستير
عبده : إيه يا ستير دى ؟ يعنى يا ساتر ؟
كرم : لأ مفيش حاجة إسمها يا ساتر ... ساتر يعنى سد ... و مش من أسماء ربنا ... ما ينفعش نقوله
عبده : يا عم الدين يسر .....متحبكهاش كده
كرم : ( يبتسم ) لأ مش بحبكها ... إنت ينفع حد يناديلك بإسم غير إسمك ؟
عبده : لأ
كرم : برضه ... مينفعش نسمى ربنا بإسم غير إسمه .... إسمه ستير .. مش ساتر
عبده : أفادكم الله ... يلا كل
كرم : لأ أنا حاستنى الجماعة
عبده : و أنا برضه حاستناهم ... بس و أنا باكل
يضحكان ، و تخرج الأم وحدها من الحجرة و الأسف ظاهر على وجهها
كرم : فى إيه يا (فتحية) ؟
الأم : معلش يا (كرم) حاتعبك ... (طارق) مش عاوز ييجى ياكل معانا ... قوم كلمه
كرم : سبحان الله .... ليه بس ؟
الأم : من ساعة ما جه و هو قاعد لوحده فى الضلمة ... قوم كلمه الله يخليك
كرم : حاضر
ينهض كرم و يدخل حجرة (طارق) فيجده جالساً على مكتبه فى الظلام و قد عقد يديه و أراح عليهما جبينه ، فأضاء النور ووقف على الباب ينظر إلى (طارق) و يبتسم ابتسامه رقيقة ، و رفع (طارق) عينيه إلى خاله فابتسم ابتسامه باهتة و نهض و هو يقول :
طارق : تعالى يا خال... اتفضل
كرم : لأ مش حاجى ... مش عيب أول يوم آجى فيه عندكم تسيبنى أتعشى لوحدى ؟
طارق : ( يتنهد) و الله يا خال ما لية نفس لحاجة
كرم : ليه يا بنى إيه اللى حصل لده كله ؟
طارق : أسكت يا خال... أنا حاسس إنى محطم
كرم : ( يضحك ) محطم .. إيه يا عم الكلام الكبير ده ؟
طارق : آه و الله يا خال
كرم : بقولك إيه أنا جعان و مش حاقعد آكل إلا لما تيجى إنت و أخوك ... حتقوم و لاَّ أخش أنام من غير ما اتعشى
طارق : و النبى يا خال متضغطش على
كرم : ( يطقطق بلسانه ) تؤ تؤ ... مش قلنا متقولش و النبى ... قول لا إله إلا الله
طارق : لا إله إلا الله
كرم : يلا دلوقتى و بعد الأكل لِيَّه قعده معاك إنت و أخوك
طارق : يا خال ...
كرم : ( مقاطعاً ) أنا قلت لك على اللى عندى ... تعالى و لماتقعد على الأكل نفسك حتتفتح ... أول ما تشوف الـشكشوكة اللى ماما عاملاها حتنسى إن نفسك مسدودة
طارق : حاضر ... حاجى أقعد معاك بس مش حاكل
كرم : ماشى ... و أنا مش حا...
يقطع كلامه فجأة على صوت صرخة (وائل) من الحمام
... يا ترى إيه اللى لحصل لوائل ؟




قالو منين البلد .. انا قلت مصراوي ..
فيها الوداد والسند .. ان كنت لها ناوي ..
يا أهل السماحه يا واحه .. لكل ضيف غاوي ..
وكفايه منها إمام الامه شعراوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
metab
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : ذكر
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 26/01/2009
عدد الرسائل : 5003

مُساهمةموضوع: رد: يوميات شاب روش طحن - حلقات متجددة   الإثنين أغسطس 17, 2009 11:18 am

الله ينور يا شيرووووووووووووووووووووووو
يلا بقى عايزين نعرف ايه اللى حصل فى الحلقة الاخيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DEMO30
...::| فريـق الدعـم الفنـي |::...
...::| فريـق الدعـم الفنـي |::...
avatar

الجنس : ذكر
أنــــا :
مزاجى :
المتصفح المفضل :
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 27/02/2009
عدد الرسائل : 6878

مُساهمةموضوع: رد: يوميات شاب روش طحن - حلقات متجددة   الإثنين أغسطس 17, 2009 5:03 pm



الحلقة الاخيرة مرة وحدة احنا لسا مشبعناش من الحلقات دى

بتقول الحلقة الاخيرة بكدا انحرمنا من جديد شيرووو الجبااااار اللى هوا

ســــــــــوبر المنتــــــدى شيـــــــرووو الجبـــــــــــــار

والنبى يا شيرووو ما تحرمنا من القصص العظيمة دى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sherooo
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى


الجنس : ذكر
المتصفح المفضل :
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 29/10/2007
عدد الرسائل : 3151

مُساهمةموضوع: رد: يوميات شاب روش طحن - حلقات متجددة   الإثنين أغسطس 17, 2009 6:43 pm

يا باشا ما تقلقش

ان شاء الله بعد ما تخلص القصة دى

هبدأ فى الجزء الثانى من يوميات عمر و سارة

بعد الجوااااااااااااااااااااااااااااااااااز




قالو منين البلد .. انا قلت مصراوي ..
فيها الوداد والسند .. ان كنت لها ناوي ..
يا أهل السماحه يا واحه .. لكل ضيف غاوي ..
وكفايه منها إمام الامه شعراوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
togy
...::| عضو ماسي |::...
...::| عضو ماسي |::...
avatar

الجنس : انثى
أنــــا :
المتصفح المفضل :
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 15/03/2009
عدد الرسائل : 6403

مُساهمةموضوع: رد: يوميات شاب روش طحن - حلقات متجددة   الإثنين أغسطس 17, 2009 7:18 pm

بجد بجد فنان
بس بلييييز
الحلقة الاخيرة بسرعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
metab
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الجنس : ذكر
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 26/01/2009
عدد الرسائل : 5003

مُساهمةموضوع: رد: يوميات شاب روش طحن - حلقات متجددة   الثلاثاء أغسطس 18, 2009 1:38 am

يلا يا شيرووووو
هفضل مستنى كل دة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DEMO30
...::| فريـق الدعـم الفنـي |::...
...::| فريـق الدعـم الفنـي |::...
avatar

الجنس : ذكر
أنــــا :
مزاجى :
المتصفح المفضل :
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 27/02/2009
عدد الرسائل : 6878

مُساهمةموضوع: رد: يوميات شاب روش طحن - حلقات متجددة   الثلاثاء أغسطس 18, 2009 11:18 am



طب ليه ميكنش عمر وسلمى يا شيرووو بدل

عمر وسارة

scratch



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الــــــطير الحـــــزين
...::| عضو ذهبي |::...
...::| عضو ذهبي |::...
avatar

الجنس : انثى
أنــــا :
مزاجى :
المتصفح المفضل :
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 21/02/2009
عدد الرسائل : 4032

مُساهمةموضوع: رد: يوميات شاب روش طحن - حلقات متجددة   الثلاثاء أغسطس 18, 2009 3:01 pm

معلش بقا انا اتخرت فى الرد يا شيرو
بس بجد تسلم ايدك يا ريس قصه فى منتها الجمال

بجد بجد جميله جداااااااااااااا

ومنتظرين الحلقه الاخيرة يا باشا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sherooo
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى


الجنس : ذكر
المتصفح المفضل :
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 29/10/2007
عدد الرسائل : 3151

مُساهمةموضوع: رد: يوميات شاب روش طحن - حلقات متجددة   الثلاثاء أغسطس 18, 2009 10:40 pm

استنوا استنوا

آل حلقة قبل الأخيرة آل

ايه الكروتة دى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تعالوا نرجع شوية لورا زى البلاى باك عشان نشوف طارق كان شكله ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟











الحلقة السابعة عشرة




كانت ليلة سوادء ادلهم سوادها و تراكمت أكدارها و تعاظمت همومها [ و تفشحطت أربازها ] فى قلب (طارق) ذلك الشاب المسكين الروش طحن .
خرج من الصيدلية بمنتهى البراءة و اتجه حيث ترك السيارة و بها المرأة التى تركها تجاهد حتى تدخل الهواء إلى رئتيها
فما وجد السيارة و لا المرأة و لا وجد حتى رئتيها .
كادت أن تصيبه لوثة ...
يا لهوى ... الولية راحت فين ... يكمن رجعت المعرض؟ .... يمكن نسيتنى و مشيت ؟..... يمكن أنا اتأخرت عليها ؟... يمكن أنا نسيت المكان ؟.... يمكن بتلف و حترجع تانى ؟.... يمكن السما تمطر كتاكيت ؟ .... يمكن ... يمكن ... يمكن
هكذا حدث نفسه بكل ممكن و لم يتخيل و لم يخطر له على بال أن هذه المرأة قد سرقت السيارة ، و أنها قد ضحكت عليه و أنه لا مؤاخذه حمار سهل الخداع
كان مجرد التفكير فى هذا (الاحتمال) فوق قدرته على (الاحتمال) ( أظن أن هذاجناس) .
كان هناك برنامج إذاعى قديم اسمه : ماذا تفعل لو كنت مكانى؟
حقاً ... ماذا تفعل لو كنت مكان طارق ؟ هل تلطم الخدين ؟ ... هل تقف أمام أى سيارة مارة و تريح نفسك و تنتحر ؟ .... هل تفقد الذاكرة ؟... هل تفقد وعيك ؟ ... هل تفقد شهيتك ؟ ....هل تدخل الحمام ؟ هل تدخل مطعم لتناول الغداء ؟
ماذا تصنع ؟ لا تقف هكذا مفتوح الفم عاجز عن أن تفعل أى شيء .
إذن هيا نقترب من طارق و نرى رد فعله ...
كان طارق أشبه ما يكون بسائق فقد قدرته على التحكم فى سيارته
كان يكلم نفسه كما قلنا و يفترض جميع الفرضيات الممكنة و غير الممكنة ، المهم أن عقله الباطن قد استبعد تماماً فكرة أن تكون المرأة قد سرقت السيارة ، و أظن أن هذا نوع من أنواع الدفاع التى يتخذها العقل للحفاظ على سلامته ... التمويه ... التلافى
فالصدمة المباشرة لها تأثير مدمر .
دار على عقبيه و عاد إلى الصيدلية فتوجه إليه الصيدلى باهتمام يظن أنه قد جاء بالاسم الصحيح للعلاج
الصيدلى : هيه... إسمه إيه ؟
طارق : ( بذهول ) الست أخدت العربية و مشيت
الصيدلى : نعم ؟ !!!
طارق : خرجت لا لقيتها و لا لقيت العربية
الصيدلى : و ما قالتش على اسم العلاج ؟
بدأ طارق يفيق رويدا رويدا و يستشعر ما هو فيه من مصيبة قد تودى بمستقبله
طارق : بقولك الست باين عليها سرقت العربية
الصيدلى : سرقت العربية ؟!! .. عربية مين ؟
طارق : عربية الحاج (فوزى) .... اللى أنا شغال عنده فى المعرض
شعر الصيدلى أن طارق يهذى و أن ملامح وجهه تتحول إلى الجنون فخرج من وراء ( الكاونتر )
الصيدلى : آآه .... طيب اقعد و إهدى و كل مشكلة و ليها حل
طارق : ( بصوت عال و كأنه اكتشف هذا الآن) يا لهوى ... الولية سرقت العربية
يربت الصيدلى على كتفه و يحاول تهدئته
طارق : دا أنا لسة مبقاليش يومين شغال عنده .... أنا رحت فى داهية
ثم يجرى إلى الشارع و هو يحدث نفسه ، و ترك وراءه الصيدلى يضرب كفاً بكف
يجرى طارق إلى حيث ترك السيارة فيجد سيارة أخرى شبيه بها فيظن أنها هى فيجرى عليها
و لكن كيف تكون شبيهة بها و هذه السيارة حمراء و التى سرقتها المرأة زرقاء و السيارة التى سرقت كانت تيوتا ملاكى و هذه نصف نقل ... يبدو أن عقله قد بدأ (يفوت )
فكر أن ينتظر فى المكان الذى تركها فيه لعلها تعود و بالفعل وقف عشر دقائق حتى تيقن أنه لن تعود ، و بدأ عقله يعود إليه شيئاً فشيئا ، و المصيبة تتبدى بكل أبعادها
المرأة لصة ... السيارة سرقت .... كان من المفروض ألا يترك السيارة مع المرأة
و لكنها جميلة و أنيقة .... و تقول : ميرسى ..... كيف تكون مثلها لصة ؟
يا لهوى يامَّة .... مستقبل ابنك ضاع يامَّة ..... يا خيبة أملك فى ابنك يامَّة
كل هذا و هو يضرب رأسه بيديه و كأنه يندب ، أو هو بالفعل يندب
رأسه أصبح و كأن به ألف موتور .... يفكر فى أشياء غريبة
يفكر فى ثمن السيارة ... و كم من السنين يحتاج أن يعمل عند الحاج بالمجان حتى يسده
فكر فى مصاغ أمه ... لو باعته ممكن يجيب قرشين كويسين نكمل عليهم و نسد ثمن السيارة
لكنه تذكر أن أمه ليس لديها إلا حلق فالصو فردة و فردة
فكر فى فكرة عبقرية أخرى
- ممكن بابا يقدم على معاش مبكر و ياخد مكافأة نهاية الخدمة ... ممكن تكون حوالى عشرين ألف جنيه
لكنه تذكر أن ثمن السيارة يتعدى المائة ألف جنيه
- ممكن خالى كرم يدينى ثمنها ... أكيد معاه فلوس ... ما هو مسافر السعودية ... لأ الإمارات ... يادى النيلة ... مفيش فايدة
ثم جلس على الرصيف فى حالة ذهول تام لا يدرى ماذا يصنع
ثم انتفض فجأة و كأنما لدغه عقرب حينما سمع جرس الموبايل

يا ترى مين اللي كان عالتليفون




قالو منين البلد .. انا قلت مصراوي ..
فيها الوداد والسند .. ان كنت لها ناوي ..
يا أهل السماحه يا واحه .. لكل ضيف غاوي ..
وكفايه منها إمام الامه شعراوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sherooo
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى


الجنس : ذكر
المتصفح المفضل :
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 29/10/2007
عدد الرسائل : 3151

مُساهمةموضوع: رد: يوميات شاب روش طحن - حلقات متجددة   الثلاثاء أغسطس 18, 2009 10:45 pm

وعقابا ليكم كلكم هنزلكم كمان الحلقة الثامنة عشرة

هههههههههههههههههههههههههههههههههه

المرة اللي فاتت قعد طارق يهلوس و مش عارف هيتصرف
اززاي
و فجأة رن الموبايل بتاعه
تعالو نشوف حصل ايه


ثم انتفض فجأة و كأنما لدغه عقرب حينما سمع جرس الموبايل
نظر فى
الموبايل فإذا صديقه (هيما) ، يفتح عليه
طارق : (هيما)... إلحقنى يا
هيما
هيما : ( بذعر ) فى إيه ؟ ... مالك ؟
طارق : أنا اتسرقت يا
(هيما)
هيما : يا نهار اسود ....كان معاك كام ؟
طارق : كان معايا
عربية
هيما : عربية إيه ... انت حتهرتل ؟
طارق : و الله العظيم العربية بتاعة
المعرض اتسرقت منى
هيما : يخرب بيتك .... و انت فين دلوقت .... و إيه اللى حصل
؟
طارق : ( و كأنه أفاق ) إقفل يا يا له ( ثم يصرخ ) إقفل يا يا له .. هو أنا
ناقصك
يغلق الموبايل ... و يقف فى عرض الطريق ينظر إلى السيارات التى كان
أصحابها يشتمونه لأنه يقف فى وسط الشارع
يرن الموبايل مرة أخرى ... كان الحاج
(فوزى) طبعاً ... يرتعد و يكاد يغشى عليه و أخيرا يفتح
طارق : ( برعب )
ألو
فوزى : ( بقلق ) أيوة يا طارق ... أنتو فين يا حبيبى
طارق :
..............
فوزى : (بتوجس) طارق .... ألو
طارق : أيوة يا حاج
فوزى :
إيه يا طارق مال صوتك ؟
طارق : ...............
فوزى : فيه إيه يا بنى ؟ إنتو
فين ؟
طارق : (يبكى) الولية سرقت العربية يا حاج
فوزى : بتقول إيه ؟ .....
نهار أبوك إسود
طارق : ضحكت على و سرقتها يا حاج
فوزى : تعالى لى ... فى
دقيقة واحدة تكون هنا
يغلق الموبايل ، و يشعر طارق أنه قد ارتاح قليلاً ...
فوقوع البلا و لا انتظاره
يشير لتاكسى و يركبه إلى المعرض و ينزل و قد استسلم
لقدره ، فيجد الحاج فوزى أمام باب المعرض و معه جميع العمال
و الموظفين و قد
علتهم الكآبة و كأنهم يتلقون عزاء عزيز لديهم
جال برأس (طارق) المشوش أن يقول
لهم :" شكر الله سعيكم " و لكنه رجح إن قالها أنهم سيقتلونه فابتلع
لسانه
استقبله الحاج (فوزى) بهدوء مصطنع و إن كانت عيناه تقتدان ناراً ، فوضع
يده على كتفه و سار به حتى دخل مكتبه و دخل معهما الأستاذ مجدى مدير المعرض و أغلق
الباب خلفهم
و جلسوا على أنتريه بجوار مكتب الحاج و أحاطا بـ (طارق) الذى كان
يبدو أن الصدمة كانت من القوة بحيث أنه لم يعد مبالياً بما يحدث فكان هادئاً و كأن
شيئاً لم يحدث
فوزى : قولى إيه اللى حصل يا (طارق)
حكى له طارق ما حدث
بالتفصيل
فوزى : و معرفتش راحت فين ؟
طارق : لأ
فوزى : ( يخاطب مجدى )
اتصل بالبوليس
مجدى : حاضر ...
فوزى : (و كأنه انتبه لشيء ما ) استنى ...
العميد (شعبان) .... قالت لى أنها بنت خالة العميد (شعبان) ... الله يخرب بيت أم
العميد (شعبان)
ثم أخرج الموبايل و بحث عن نمرة العميد (شعبان) حتى وجدها و اتصل
به
شعبان : ألو
فوزى : أيوة يا سيادة اللوا ... أنا الحاج (فوزى )
شعبان :
أهلاً يا حاج فوزى ... مسمعناش صوتك من زمان
فوزى : باقول لحضرتك إيه ... أنا
واقع فى مشكلة كبيرة شوية
شعبان : خير يا حاج
فوزى : جاتلى بنت اسمها (شريفة)
قالت لى إنها بنت خالة حضرتك ... و كانت عايزة عربية
شعبان : ( بلهجة تحذيرية )
شريفة مندور؟ ... إوعى يا حاج ... البنت دى مجنونة .... إوعى تديها حاجة ... أنا
بقولك أهه
فوزى : ( يكاد يبكى) ما أنا إديتها خلاص و اللى كان كان
شعبان : يا
نهار اسود ... و بعدين
حكى له ما حدث بالتفصيل و نوع السيارة و لونها
شعبان :
و الواد الجحش اللى كان معاها بيسبها و ينزل ليه ؟
يلتفت (فوزى) إلى طارق و ينظر
له بغل فيطرق (طارق) أسفاً و خجلاً
فوزى : ده لسه حسابه معايا مجاش
شعبان :
بس انت غلطان برضه يا (فوزى ) كنت على الأقل كلمنى
فوزى : شكلها ما حدش يشك فيه
أبداً ... و بعدين أنا بعت معاها واحد بغل يركب معاها
طبعاً نحن نعرف من هو هذا
البغل !!!!
شعبان : برضه ما يمنعش إنك غلطان يا (فوزى)
فوزى : أهو اللى حصل
بقى يا فندم ... إيه العمل دلوقت ؟
شعبان : طيب سيبنى يا (فوزى) أنا حاعمل شوية
اتصالات و ربنا يسهل
فوزى : يعنى فيه أمل يا باشا ؟ ... ممكن العربية ترجع تانى
؟
شعبان : ربنا يستر ... مش عاوز أوعدك
أغلق الحاج ( فوزى ) الخط و قد علاه
الكرب و الغضب
ثم التفت إلى طارق بمنتهى الغضب ثم لكمه بمنتهى القسوة فى صدره و
قال بمنتهى الغل ( كله بمنتهى ) :
فوزى : و انت حتقعد هنا لحد ما نشوف آخرتها
... و لو العربية دى ما رجعتش حا ....
لم تسعفه الكلمات فى تصوير ما سوف يفعله
بـ (طارق) فسكت
أما (طارق) فقد تلقى الضربة و تكوم على الأرض فى ألم و جاهد
لاستنشاق الهواء و العجيب أنه تذكر اسم الدواء فقال لنفسه
طارق : لو كان معايا
الـ ( تستستيس ) كنت سلكت بيه صدرى
كان (مجدى) مدير المعرض متوتراً ، و لما رأى
منظر (طارق) أحس بالخوف
مجدى : براحة شوية يا حاج ... إن شاء الله كل حاجة
حتتحل
فوزى : ( و عيناه تدور فى محجريهما) أنا الحاج (فوزى) تضحك على واحدة زى
دى ؟
مجدى : (مهدئاً ) يا حاج إهدى و كل حاجة حتبقى كويسة إن شاء الله
فوزى :
( و كأنه لم يسمعه) لأ و تيجى تدينى الباسبور رهن و أنا أقولها : عيب .. إنت صاحبة
مكان
مجدى : ( يربت على كتفه) و الله يا حاج كل حاجة حتتحل ... بس انت متعملش فى
نفسك كده
مرت نصف ساعة على هذا الوضع و هم ينتظرون رنين الهاتف المحمول ، و كان
الحاج (فوزى) يدور كالأسد الحبيس فى الحجرة و (مجدى) مرتبك مرة يقف و مرة يجلس ،
اما طارق فكان يراقب كل ذلك بقلة اكتراث و كأن الأمر لا يعنيه من باب ( خربانة
خربانة )
و أخيراً رن جرس الهاتف فهرع الحاج (فوزى ) ، و حتى تكتمل السخرية كان
اتصالاً خاطئاً ( أصلها ناقصة )
صوت شاب : ألو
الحاج فوزى : أيوة
صوت شاب
: (بنعومة) ممكن أكلم (نرمين) يا أنكل ؟
فوزى : النمرة غلط يا إبنى
صوت شاب :
يا عمى إنت بتعمل كده ليه؟ ... أنا عاوز علاقتى ببنتك تبقى فى النور
فوزى : بنتى
؟... بنتى إيه ؟.... النمرة غلط يا إبن الكلب
ثم يغلق الخط بعصبية
ثوانٍ و رن
الهاتف مرة أخرى و كان العميد زفت ( شعبان)
فوزى : أيوه يا باشا
شعبان : أيوة
يا حاج فوزى
فوزى : خير يا فندم
شعبان : خير يا حاج إن شاء الله .... البنت
فى القسم ... مسكوها فى الكمين لما كلمتهم و اديتهم مواصفات العربية ، بس البنت
حاولت تهرب فخبطت العربية خبطة صغيرة كدة
فوزى : ( يتنفس الصعداء ) الحمد لله
... بسيطة يا باشا .. أهم حاجة الجثة موجودة
شعبان : (يضحك) أيوه ... الجثة
موجود .... ابقى خد بالك بعد كدة
فوزى : خلاص يا باشا ... فعلاً محدش بيتعلم
ببلاش
ينهى المكالمة و يقول لـ(مجدى ):
فوزى : يلا حتيجى معايا
مجدى : طيب
و (طارق ) ؟
فوزى : سيبه مرزوع لحد ما نيجى
يخرجان و يغلقان الباب وراءهما
على طارق الذى يتنفس الصعداء فقد حلت المشكلة و إن كانت ستترك آثارها على نفسيته
طويلاً
يشعر فجأة بأن رصيده من الطاقة قد أوشك على النفاد ، فينظر إلى الكنبة و
لا يتردد فى أن يفرد جسده عليها و يضع ذراعه على عينيه و يذهب فى سبات عميق
.
الواد باين عليه معندوش دم ..




قالو منين البلد .. انا قلت مصراوي ..
فيها الوداد والسند .. ان كنت لها ناوي ..
يا أهل السماحه يا واحه .. لكل ضيف غاوي ..
وكفايه منها إمام الامه شعراوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sherooo
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى


الجنس : ذكر
المتصفح المفضل :
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 29/10/2007
عدد الرسائل : 3151

مُساهمةموضوع: رد: يوميات شاب روش طحن - حلقات متجددة   الثلاثاء أغسطس 18, 2009 10:53 pm

ولغاية هنا يا حلوين

ياللى انتوا معانا متابعين

النايمين منكم والصاحيين

اللى هيفطروا فى رمضان والصايمين

للترتيب المنطقى من هنا مكملين

ونرجع نعيد الحلقة اللى تكمل الترتيب المنطقى

الحلقة التاسعة عشرة




[size=9][size=21]بمجرد
أن فتحت الأم الباب حتى ارتمى (وائل) بين ذراعيها يبكى ، فشعرت الأم بانزعاج شديد و
انقبض صدرها
الأم : إيه يا (وائل) .... مالك يا حبيبى؟
وائل : ضربونى يا ماما
و قلعونى هدومى
الأم : يا لهوى إلحقنى يا (عبده) .... إلحقنى يا (كرم )
يهرع
إليها زوجها و أخيها من حجرة المعيشة فيجدان وائل و قد ارتمى فى حضن أمه
يبكى
فأخذه خاله تحت ذراعه و سار به إلى حجرته و وراءه أبواه و أجلسه على سريره
و قد انتبه أن (طارق) يرتدى فانلة داخلية ممزقة
و بنطلون بيجامة و قد بان أن
صدره مكتوب عليه شيء بقلم أصفر فسفورى
الأب : إيه اللى حصل يا (وائل)
وائل :
(من بين دموعه) مشجعين الإسماعيلى متعصبين قوى يا بابا
الأب: ضربوك فى الاستاد
... مش كده ؟
وائل : عجنونى يا بابا ... و قلعونى هدومى ... و أخدوا فلوسى و
بطاقتى .... و خلونى آجى من الاسماعيلية على عربية خضار ، و صعبت على السواق راح
ملبسنى بنطلون بيجامة بتاعه
الأم : يا حبيبى يا بنى ... كان إيه جبرك على ده كله
؟
كرم : و إيه اللى مكتوب على صدرك ده ؟
وائل : كتبولى بقلم لونه ما بيرحش :
أنا بحب الإسماعيلى
الأب : (ثائراً ) مقلتلهومش إنت ابن مين ؟
وائل : هو أنا
لحقت أقول حاجة يا بابا
الأب : (بغضب ) تعرف شكلهم كويس؟ .... يعنى لو جيت معاك
تقدر تتعرف عليهم؟
وائل : ليه يا بابا ؟ ... دول عالم شرانية
الأب : ( ما زال
ثائراً ) هو انت فاكر إنى حاسيب اللى حصلك ده يعدى على خير ؟ ... دا أنا حاجيب
عاليها واطيها
نظرت الأم إلى الأب نظرة خاصة و كأنها تذكره بشنبه الذى ضاع بحركة
تهور سابقة ...
فاستدرك سريعاً و كأنه [يلم الدور ] على رأى أولاده
الأب: إحم
.... طيب قوم انت يا (وائل) خدلك حمام و بعدين نبقى نشوف الموضوع ده
وائل : حد
اتصل بيه ؟
الأم : صاحبك (جورج) اتصل بيك ثلاث مرات
كرم : ( بانزعاج ) جورج ؟
... إنت ليك صاحب إسمه (جورج) ؟
وائل : آه ... بس طلع ندل ... سابنى و
جرى
يهز (كرم) رأسه فى أسف ، ثم يخرج هو و (عبده) إلى جحرة المعيشة و يتركان
(وائل) و أمه تعد له ملابسه
يجلس (كرم) قبالة (عبده) صامتاً ، يشربان الشاى الذى
أوشك أن يبرد
يسمعان جرس الباب ، فتهرع الأم إلى إلى الباب و هى تقول :
الأم
: ده (طارق) ... ده معاده
تفتح الباب فيرتمى طارق بين ذراعيها يبكى
الأم :
إيه يا (طارق) .... مالك يا حبيبى؟
وائل : (يبكى ) اترفدت من الشغل يا
ماما
الأم : يا لهوى إلحقنى يا (عبده) .... إلحقنى يا (كرم )
يهرع إليها
زوجها و أخيها و (وائل) من حجرة المعيشة فيجدون (طارق) و قد ارتمى فى حضن أمه
يبكى
يدخلون به إلى حجرته و يجلسونه على السرير و قد ارتفع نشيجه و الأم بجواره
تربت على كتفه و تبكى
الأب : فيه إيه يا (طارق) ؟
طارق : رفدونى من الشغل يا
بابا
كرم : ليه يا (طارق) ؟
طارق : عشان فيه عربية اتسرقت منى
شعر الأب
بالخطر فانتفض و قال :
الأب : عربية إيه اللى اتسرقت ياد ؟
طارق : متخافش
يابابا ما إحنا لقيناها تانى الحمد لله
ثم بدأ يحكى لهم على كل شيء
طارق :
.......... و لما رجع الحاج (فوزى) من القسم قال لى : مش عاوز أشوف وشك هنا
تانى
الأب : ما هو انت غلطان برضه يا (طارق)
الأم : خلاص يا خويا هو فى إيه و
لا فى إيه؟ .... كفاية الخضة اللى اتخضها
كرم : قوم يا طارق غير هدومك و تعالى
عشان نتعشى
يتركون (طارق) فى غرفته ، و يدخل (وائل) الحمام و تدخل الأم المطبخ
لتعد العشاء و يدخل (كرم) و (عبده) حجرة المعيشة و يجلسان فيها ساهمين ، و بعد طول
صمت يتكلم (كرم)
كرم : و بعدين يا (عبدو) ؟
عبده : آديك شايف يا (كرم) العيال
مش نافعين فى حاجة ... لا فى تعليم و لا فى شغل و لا حاجة خالص
كرم : و حتسيبهم
كده لحد ما يضيعوا خالص ؟
عبده : طيب قولى أعمل إيه
كرم : لازم تشوف حل ...
دول ملزومين منك ... كلكم راعٍ و كلكم مسئول عن رعيته
عبده : دبرنى يا خويا ...
أنا من إيدك دى لإيدك دى .... مبخليش فى جهدى جهد ... اللى عاوزينه باعمله على قد
ما أقدر ... عاوزين موبايل يا بابا ...حاضر ... عاوزين دش يا بابا ... حاضر ...
عاوزين هدوم يا بابا .. حاضر ... عاوزين فلوس يا بابا ... حاضر .. عمرى ما اتأخرت
عنهم فى حاجة .... مش عارف أعمل إيه بس
كرم : يا (عبده) مش كل حاجة فلوس و طلبات
تتقضى ... لازم يكون فيه شوية جد و حسم
عبده : إزاى ؟
كرم : الشاعر بيقولك :
و من يك حازماً فليقس أحياناً على من يرحم
عبده : يعنى أضربهم و هم فى السن ده
؟
كرم : لأ طبعاً أنا ما أقصدش كده
عبده : أمال إيه ؟
كرم : يا عبده
الموضوع أكبر من كده بكتير ... أكبر من الضرب و أكبر من إنك تمنع عنهم المصروف ....
دول خلاص كبروا ... عاوزين طريقة تانية فى التعامل و التربية
عبده : يعنى إزاى
برضه ؟
كرم : يعنى إحنا بنجرب كل حاجة ... إيه المشكلة لو جربنا الدين ؟
عبده
: الدين ؟! .... هو إحنا كفره و لا إيه يا ( كرم) ؟
كرم : يا أخى أنا مقولتش كده
... أنا أقصد إن إحنا نقرب الولاد من ربنا .... نحببهم فيه و نخوفهم منه .
عبده
: إزاى ؟
كرم : (متبرماً) هو كل حاجة إزاى يا عبده ؟
عبده : يا عم إنت قارى و
عارف الحاجات أكتر منى ... رسينى ... أنا خلاص تعبت
كرم : يعنى الأولاد و هم
صغيرين ممكن يتوجهوا و يتربوا بالزعيق بالضرب لو لزم الأمر بالحرمان من المصروف ،
إنما لما يكبروا بيبقى فى طريقة تانية إسمها القدوة ... لازم يكون فيه شخص قدام
عينيهم يكون قدوة ليهم يقلدوه و يحبوا يكونوا زيه ... و القدوة دى لازم تبقى
الأب
عبده : طيب ما أنا أهه ... قدوة و زى الفل ... إنت شايف حاجة تانية
؟
كرم : ( يبتسم رغماً عنه ) طبعاً يا عبده إنت كويس و طيب و بن حلال .... بس
محتاج تتعرف على طرق التربية السليمة
عبده : يا عم طرق إيه و متاهات إيه ....
إحنا اتربينا بالعصاية ... أنا لحد ما اتجوزت مكنتش أقدر أشرب سيجارة قدام أبويا
... لحد ما مات الله يرحمه ... الفاتحه له
ثم رفع كفيه أمام وجهه و أغمض عينيه
فى خشوع و بدأ فى قراءة الفاتحة بتلك الطريقة السريعة ثم مسح وجه بيديه و رفع صوته
و قال :
عبده : و لا الضالين آمين
ثم فتح عينه فوجد (كرم) يبتسم و لم يقرأ
شيئاً
عبده : ( بعتاب ) إيه يا (كرم) ... بقولك الفاتحة على روح أبويا متقرهاش
؟
كرم : ( يبتسم ) فاتحة إيه بس يا (عبده) ؟ ... مفيش حاجة اسمها الكلام
ده
عبده : ( متعجباً) الله الله ... إنت بتقول إيه يا (كرم) ؟ .... مفيش حاجة
اسمها الفاتحة ؟ أقوم أجيبلك المصحف تشوفها
كرم يضحك ) لأ يا أخى طبعاً
فيه سورة اسمها (الفاتحة) دى أعظم سورة فى القرآن ... إنما مش عشان نقراها على
الميتين
عبده : إزاى بقى ... الدنيا كلها بتقرا الفاتحة فى الأفراح و فى المياتم
... ده حتى الشيخ بتاع الراديو بعد قرآن الفجر بيقول : إلى سيدتنا صاحبة هذا المقام
العظيم الفاتحة
كرم : (يبتسم و يتنهد ) بص يا عبده ... مش ممكن الإنسان يفضل طول
عمره مؤمن بحاجة و فاهمها بطريقة معينة و ييجى فى وقت يكتشف إنه كان غلط أو إنه
فاهمها غلط ؟
عبده : آه فعلاً ... أنا كنت فاكر ( فرغلى ) زميلى فى الشغل وصاحبى
من عشرين سنة ، و كلنا مع بعض عيش و ملح ، كنت فاكره جدع أتاريه نتن و ندل ...
ادانى إسفين عند المدير طلع من نافوخى
كرم : ( يضحك) ماشى ... حاجة زى كده ....
إيه بقى المانع إن يكون بعض الحاجات اللى إنت فاهم إنها صح تتطلع غلط ... و منها
موضوع الفاتحة دى على الفاضى و على المليان
عبده : بس القرآن حلو برضه يا
(كرم)
كرم : ( ينفجر فى الضحك حتى تدمع عيناه) و حد قال إنه وحش ... إحنا بس
عاوزين نفهم صح
عبده : نفهم إزاى يعنى ؟
كرم : مش الفاتحة دى سورة من القرآن
؟
عبده : آه
كرم : و القرآن كله حلو مش كده ؟
عبده :آه أمال ليه
كرم :
ينفع يا (عبدو) تقرا الفاتحة بدل التحيات و إنت بتصلى ... أو تقرا الفاتحة و إنت
راكع أو ساجد
عبده : لأ .. مينعفش
كرم : الله ينور عليك .... كل حاجة و ليها
حاجة .... و إحنا بنعملش حاجة فى الدين بمزاجنا ... لازم يكون لينا فيها
إذن
عبده : إذن من مين ؟
كرم : إذن من النبى صلى الله عليه و سلم ...مفيش
غيره ...
عبده : يعنى النبى مكانش بيقرا الفاتحة على روح أبوه و أمه
كرم :
(يضحك من جهل بن عمه ) صلى الله عليه و سلم ....لأ طبعاً ... بس علمنا إن فيه حاجات
تانية نعملها ليهم بعد وفاتهم
عبده : حاجات زى إيه ؟
كرم : إن إحنا ندعيلهم
... دى أحسن حاجة نعملها ليهم
عبده : استنى ... أنا كنت سمعت إن إحنا ممكن نقرا
قرآن و نوهبه ليهم ... دا أنا كنت بجيب فقها يعملوا ختمة فى السنوية بتاعة أمى و
أبويا و أوهب القراية ليهم
كرم : لأ طبعاً ... كل ده كلام فارغ
عبده : بصراحة
يا (كرم) أنا لما بقعد معاك باتعقد ... باحس إنى حمار
كرم : العفو يا (عبده) ..
إنت أخويا الكبير ...و أنا باتعلم منك حاجات كتير ... بس انت محتاج تقرا شوية فى
الدين
عبده : قال بعد أما شاب ودوه الكتاب
كرم : العلم ملوش كبير يا عبده ...
لازم تتعلم حتى عشان خاطر عيالك
عبده : و الله باين عندك حق يا (كرم)
كرم :
نرجع تانى لموضوع العيال ... كنت بقولك إن السن ده بيتعلم بالقدوة ... يعنى لازم
يكون الأب قدوة لأولاده ... يشوفوك بتقرا قرآن كتير فى البيت ... يشوفوك بتصلى فى
الجامع ... يشوفوك محافظ على صلاة الفجر .... يشوفوك بتتصدق .... مش يشوفوك بتشرب
سجاير .. و قاعد طول النهار قدام التليفزيون ؟
عبده : ربنا يهدينا يا
(كرم)
كرم : ربنا حيهدينا إن شاء الله إن شافنا أهل للهداية ... يعنى لازم نقدم
خطوة الأول
عبده : إن شاء الله يا (كرم) ... فيه أخ فاضل عندنا فى الشغل كان
دعانى كذا مرة إنى أروح معاه جلسة بيعملها فى بيته كده و أنا كنت باعتذر ... إن شاء
الله حابقى أروح
كرم : كويس ... روح... أكيد حتستفيد
عبده : إن شاء الله ...
ربنا يسهل
تدخل الأم فى هذه اللحظة معلنة أن العشاء قد تم إعداده فينهضون حيث
السفرة و يتخذ كل منهم مكانه
و تدخل الأم إلى حجرة (طارق) لتناديه
و ينتظر
(كرم) اكتمال الأسرة ليبدأ الأكل معهم و لكن (عبده) يبدأ على الفور ، فرؤية الطعام
تنسيه كل شيء ، و ينظر إليه (كرم) و يبتسم
كرم : إيه يا (عبده) إنت كنت صايم و
لاَّ إيه ؟
عبده : (يبتسم) معلش أصل عصافير بطنى بتنهق
كرم : دى مش عصافير يا
(عبده) ... دى حدايات
عبده : ( يضحك) فعلاً اللى قال الجوع كافر كان عنده
حق
كرم : جوع إيه يا (عبده) إنت عامل زى ما تكون مكلتش من أسبوع
عبده : أصلى
من ساعة الغدا محطتش حاجى فى بقى
كرم : يا (عبده) إنت لسة متغدى من ساعتين ...
متفتريش على معدتك
عبده : ( يربت على كرشه) متخافش ... حديد
كرم : بس الحديد
بيصدى برضه ... إنت مش بتشتكى من الحموضة
عبده : آه و الله ... دى لما بتقفش فى
صدرى بتبهدلنى
كرم : ما هو من الزيت و السمنة الى عمال تحشرهم فيها
عبده :
سمنة ؟... دا أنا كنت زمان لما أمى الله يرحمها تسيح السمنة كنت باخد كباية و
اشربها زى العصير
كرم : ( يتقلص وجه كرم ) يا ستير يا رب
عبده : بتقول يا إيه
؟
كرم : بقول : يا ستير
عبده : إيه يا ستير دى ؟ يعنى يا ساتر ؟
كرم : لأ
مفيش حاجة إسمها يا ساتر ... ساتر يعنى سد ... و مش من أسماء ربنا ... ما ينفعش
نقوله
عبده : يا عم الدين يسر .....متحبكهاش كده
كرم : ( يبتسم ) لأ مش
بحبكها ... إنت ينفع حد يناديلك بإسم غير إسمك ؟
عبده : لأ
كرم : برضه ...
مينفعش نسمى ربنا بإسم غير إسمه .... إسمه ستير .. مش ساتر
عبده : أفادكم الله
... يلا كل
كرم : لأ أنا حاستنى الجماعة
عبده : و أنا برضه حاستناهم ... بس و
أنا باكل
يضحكان ، و تخرج الأم وحدها من الحجرة و الأسف ظاهر على وجهها
كرم :
فى إيه يا (فتحية) ؟
الأم : معلش يا (كرم) حاتعبك ... (طارق) مش عاوز ييجى ياكل
معانا ... قوم كلمه
كرم : سبحان الله .... ليه بس ؟
الأم : من ساعة ما جه و
هو قاعد لوحده فى الضلمة ... قوم كله الله يخليك
حاضر
ينهض و يدخل حجرة
(طارق) فيجده جالساً على مكتبه فى الظلام و قد عقد يديه و أراح عليهما جبينه ،
فأضاء النور ووقف على الباب ينظر إلى (طارق) و يبتسم ابتسامه رقيقة ، و رفع (طارق)
عينيه إلى خاله فابتسم ابتسامه باهتة و نهض و هو يقول :
طارق : تعالى يا خال...
اتفضل
كرم : لأ مش حاجى ... مش عيب أول يوم آجى فيه عندكم تسيبنى أتعشى لوحدى
؟
طارق : ( يتنهد) و الله يا خال ما لية نفس لحاجة
كرم : ليه يا بنى إيه اللى
حصل لده كله ؟
طارق : أسكت يا خال... أنا حاسس إنى محطم
كرم : ( يضحك ) محطم
.. إيه يا عم الكلام الكبير ده ؟
طارق : آه و الله يا خال
كرم : بقولك إيه
أنا جعان و مش حاقعد آكل إلا لما تيجى إنت و أخوك ... حتقوم و لاَّ أخش أنام من غير
ما اتعشى
طارق : و النبى يا خال متضغطش على
كرم : ( يطقطق بلسانه ) تؤ تؤ ...
مش قلنا متقولش و النبى ... قول لا إله إلا الله
طارق : لا إله إلا الله
كرم
: يلا دلوقتى و بعد الأكل لِيَّه قعده معاك إنت و أخوك
طارق : يا خال ...
كرم
: ( مقاطعاً ) أنا قلت لك على اللى عندى ... تعالى و لماتقعد على الأكل نفسك حتتفتح
... أول ما تشوف الـشكشوكة اللى ماما عاملاها حتنسى إن نفسك مسدودة
طارق : حاضر
... حاجى أقعد معاك بس مش حاكل
كرم : ماشى ... و أنا مش حا...
يقطع كلامه
فجأة على صوت صرخة (وائل) من الحمام
... إيه اللى لحصل لوائل
؟
--------------
إلى اللقاء مع المشهد الى بعد كده
[/size][/size]




قالو منين البلد .. انا قلت مصراوي ..
فيها الوداد والسند .. ان كنت لها ناوي ..
يا أهل السماحه يا واحه .. لكل ضيف غاوي ..
وكفايه منها إمام الامه شعراوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ziko
...::| عضو ذهبي |::...
...::| عضو ذهبي |::...


الجنس : ذكر
أنــــا :
مزاجى :
المتصفح المفضل :
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 04/02/2009
عدد الرسائل : 2980

مُساهمةموضوع: رد: يوميات شاب روش طحن - حلقات متجددة   الثلاثاء أغسطس 18, 2009 11:11 pm

الله ينور يا شيرو اية الجمال دة تسلم ايدك ونعمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
togy
...::| عضو ماسي |::...
...::| عضو ماسي |::...
avatar

الجنس : انثى
أنــــا :
المتصفح المفضل :
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 15/03/2009
عدد الرسائل : 6403

مُساهمةموضوع: رد: يوميات شاب روش طحن - حلقات متجددة   الخميس أغسطس 20, 2009 8:54 pm

الله الله الله
الواحد مش عارف يقولك ايه
فنااااااان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DEMO30
...::| فريـق الدعـم الفنـي |::...
...::| فريـق الدعـم الفنـي |::...
avatar

الجنس : ذكر
أنــــا :
مزاجى :
المتصفح المفضل :
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 27/02/2009
عدد الرسائل : 6878

مُساهمةموضوع: رد: يوميات شاب روش طحن - حلقات متجددة   الخميس أغسطس 20, 2009 9:05 pm


أنا أديك جيزة سوزان مبارك على الابداع والفن هذا

وقد حصلت عليها وقيمة الجائزة كرت شحن موبيل

كرت شحن سعودى

مبرووووك مبروووووك

بس بجد انا بهنيك على موضوعك الجميل اللى انتا أمتعتنا بيه جدا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يوميات شاب روش طحن - حلقات متجددة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 4 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
a7lashella :: المنتديات الأدبية :: منتدى القصص والروائع-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» صور ارواب التخرج وملابس الحفلات وجميع الموديلات –ارواب للدكتوراة وارواب للماجيستير بأسعار منافسة 01200561116
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 4:17 pm من طرف ناناجمس

» يونيفورم ununiform ينيفورم 3m لجميع انواع الزى الرسمى (زى موحد ) 01200561116
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 2:10 pm من طرف ناناجمس

» ثوب التخرج للجامعات و المدارس01003358542 – 01200561116(ارواب_قبعات_اوشحة)
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 12:32 pm من طرف jakleen

» 01003358542شركة يونيفورم3Aلتصنيع وتوريد الزي الموحدuniformلجميع المجالات بأقسامها
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 11:14 am من طرف jakleen

» اسعار يونيفورم المطاعم_المستشفيات_المصانع_الامن_الفناق01200561116
الإثنين أكتوبر 16, 2017 3:23 pm من طرف jakleen

» شركة يونيفورم 3A لارواب التخرجGraduationللجامعات و المدارس01003358542–01200561116
الإثنين أكتوبر 16, 2017 2:51 pm من طرف jakleen

» متخصصون في تنفيذ وتوريد جميع أنواع اليونيفورم والزى الموحد بأي كميات 01200561116
الإثنين أكتوبر 16, 2017 2:20 pm من طرف ناناجمس

» شركة 3A لتوريد الزي المدرسي وارواب التخرج واليونيفورم لاي دولة باسعار
الإثنين أكتوبر 16, 2017 12:40 pm من طرف ناناجمس

» ارواب تخرج وملابس الحفلات للخريجين 3A بأسعار منافسة ( نورد لكل الدول اى موديل )
الأحد أكتوبر 15, 2017 2:50 pm من طرف ناناجمس

» افضل شركة يونيفورم ( 3A ) اكبر شركة فى مصر لجميع انواع اليونيفورم 01200561116
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:48 pm من طرف ناناجمس

» ملابس التخرج و الكابات للجامعات و المدارس01003358542–01200561116–0233354889
الأحد أكتوبر 15, 2017 1:48 pm من طرف jakleen

» يونيفورم(3A)سرعة في التنفيذ و جوده في التصميم والخامات01003358542–01200561116
الأحد أكتوبر 15, 2017 12:34 pm من طرف jakleen

» شركة يونيفورم 3Aلتصنيع وتوريد ارواب وقبعات وأوشحة وملابس التخرج بمصر بمدينة 6 اكتوبر
السبت أكتوبر 14, 2017 3:33 pm من طرف ناناجمس

» (3A)لجميع انواعuniformاليونيفورم01200561116–0233354889–Uniforms Company in Egypt
السبت أكتوبر 14, 2017 3:01 pm من طرف jakleen

» محلات بيع ارواب و قبعات واوشحه التخرجGraduationفي مصر01003358542 – 01200561116
السبت أكتوبر 14, 2017 2:15 pm من طرف jakleen

» شركة يونيفورم 3Aلتصنيع وتوريد جميع انواع اليونيفورم بمصر بمدينة 6 اكتوبر
السبت أكتوبر 14, 2017 2:06 pm من طرف ناناجمس

» ارواب تخرج وملابس الحفلات للخريجين 3A بأسعار منافسة ( نورد لكل الدول اى موديل )
الخميس أكتوبر 12, 2017 3:48 pm من طرف ناناجمس

» افضل شركة يونيفورم ( 3A ) اكبر شركة فى مصر لجميع انواع اليونيفورم 01200561116
الخميس أكتوبر 12, 2017 2:43 pm من طرف ناناجمس

» 3Aلتصنيع ملابس التخرجGraduationللجامعات والمدارس(ارواب التخرج_الأوشحة_الكابات)
الخميس أكتوبر 12, 2017 1:30 pm من طرف jakleen

» اسعار يونيفورم المطاعم_المستشفيات_المصانع_الامن_الفناق01200561116
الخميس أكتوبر 12, 2017 12:34 pm من طرف jakleen

الوقت الذى استغرقته بالموقع أحلــى شلة لكل الشلـــــة


الموضوعات المكتوبة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع 


Powered by © ahlamontada ® Version 3.8.6Copyright ©2000 - 2014,
Jelsoft Enterprises Ltd.Search Engine Friendly URLs by © phpBB2 3.5.1
©2014,a7lashella, Inc.